سيد مهدي حجازي

284

درر الأخبار من بحار الأنوار

سمعت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله يقول : أنزل الناس منازلهم ، ثم قال علي عليه السّلام : إني لأعجب من أقوام يشترون المماليك بأموالهم ولا يشترون الأحرار بمعروفهم . ( 4 ) جامع الأخبار : جاء عليّا عليه السّلام أعرابي فقال : يا أمير المؤمنين إني مأخوذ بثلاث علل : علَّة النفس وعلة الفقر وعلة الجهل ، فأجاب أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : يا أخا العرب علَّة النفس تعرض على الطبيب ، وعلَّة الجهل تعرض على العالم ، وعلَّة الفقر تعرض على الكريم ، فقال الأعرابي : يا أمير المؤمنين أنت الكريم وأنت العالم وأنت الطبيب ، فأمر أمير المؤمنين عليه السّلام بأن يعطى له من بيت المال ثلاثة آلاف درهم ، وقال : تنفق ألفا بعلة النفس وألفا بعلَّة الجهل وألفا بعلَّة الفقر . ( 5 ) لما أدرك ( علىّ عليه السّلام ) عمرو بن عبد ود ، لم يضربه ، فوقعوا في علي عليه السّلام فرد عنه حذيفة فقال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله : مه يا حذيفة فإن عليّا سيذكر سبب وقفته ، ثم إنّه ضربه ، فلمّا جاء سأله النبي صلَّى اللَّه عليه وآله عن ذلك فقال : قد كان شتم أمي وتفل في وجهي ، فخشيت أن أضربه لحظَّ نفسي ، فتركته حتّى سكن ما بي ثم قتلته في اللَّه . ( 6 ) أمالي الطوسي : هلال بن مسلم الجحدري قال : سمعت جدي حرّة أو - حوة - قال : شهدت علي بن أبي طالب عليه السّلام اتي بمال عند المساء ، فقال : اقسموا هذا المال ، فقالوا : قد أمسينا يا أمير المؤمنين فأخّره إلى غد ، فقال لهم : تقبلون أن أعيش إلى غد ؟ فقالوا : ما ذا بأيدينا : قال : فلا تؤخّروه حتّى تقسموه ، فأتي بشمع فقسموا ذلك المال من تحت ليلتهم . ( 7 ) مناقب شهرآشوب : فضائل أحمد : أم كلثوم : يا أبا صالح لو رأيت أمير المؤمنين عليه السّلام وأتي بأترج ، فذهب الحسن أو الحسين يتناول أترجة ، فنزعها من يده ثم أمر به فقسم بين الناس . إن رجلا من خثعم رأى الحسن والحسين عليهما السّلام يأكلان خبزا وبقلا وخلَّا فقلت لهما : أتأكلان من هذا وفي الرحبة ما فيها ؟ فقالا : ما أغفلك

--> ( 4 ) ج 41 ص 43 . ( 5 ) ج 41 ص 105 . ( 6 ) ج 41 ص 107 . ( 7 ) ج 41 ص 112 .